هل تريد أن تكون كاتباً بحق؟
١٠ محطات، في رحلة التخلص من حيرة البدايات وفوضى النصوص، والتعبير عن أفكارك بثقة ووضوح خلال ١٢ أسبوعاً.
إذا كنت صادقاً مع نفسكفستعترف أن هذه هي مشكلتك الحقيقية مع الكتابة:
المتلازمة الشائعة:
البدايات المشتعلة والنهايات الباردة
تبدأ محاولتك الكتابية بحماسة بالغة، ثم تُطفئها بنفسك قبل أن تكمل شهرها الأول.
تكتب لعدة أيام، ثم يتوقف كل شيء فجأة دون سبب واضح.
الفخ القاتل:
الصفحة البيضاء والتهرب المستمر
تقرأ كثيراً وتكّدس النصائح، ولا تكتب شيئاً يُذكر.
الأزمة المزعجة:
الثقة المنخفضة والرقيب الصارم
تخجل من نصوصك، تحذفها، أو تحبسها في أدراجك خوفاً من مواجهة القراء، بينما ترى غيرك ينشر ويتقدم وأنت واقف تدور في حلقة مفرغة.
المأساة المزمنة:
غياب النظام الناجح والرفقة الجادّة
كل ما جرّبتَه من قبل لم يفد كثيراً
ومع ذلك، لا تزال واقفاً في مكانك: تكتب أحياناً بحماس، وتنقطع شهوراً. تخجل من النصوص التي تخطّها، وتائه في فوضى البدايات وترهل الأسلوب، دون أن تملك اللياقة لتجعل من كتابتك عملاً حقيقياً يستحق التضحية.
حان الوقت لنظامٍ يُنهي كل هذا
خريطة رحلة الكتابة
مهما كانت مشكلتك مع الكتابة… الحل هنا
جلسات توجيه ثنائية حصرية ومفتوحة (وقتي وقلمي معك خطوة بخطوة)
المشكلة الكبرى التي تعطل الكاتب هي غياب العين الخبيرة التي تصحح مساره.
في هذا البرنامج، أمنحك صكّاً مفتوحاً لحجز جلسات توجيه خاصة معي شخصياً مدتها ساعة لكل لقاء، طوال ثلاثة أشهر.
سنجلس معاً لنفكك خجل البدايات، ونصقل مسارك، ونبني ذهنية الالتزام التي تجعل من كتابتك عملاً حقيقياً.
لقاءات أسبوعية تفاعلية ومتابعة تنهي زمن التسويف
مكتبة دروس منظمة تمنحك أدوات الصنعة في أي وقت
كل ما تحتاجه لتصبح كاتبًا… في برنامج واحد
١. المحرك الأساسي: برنامج رحلة الكتابة
هو قلب الرحلة النابض والأساس التشغيلي الذي يمنحك خريطة الطريق. من خلال مكتبة دروس منظمة ومصممة بعناية، ستتنقل عبر ١٠ محطات عمليّة تبدأ بتدريب حواسك على التقاط الأفكار والملاحظة، وتمر بتفكيك العوائق وحبسة الكاتب، وتصل بك إلى تملّك أدوات الصنعة المحترفة، لتطهر نصوصك من الفوضى والترهل والجمود نهائياً وتكتب بوعي وثقة.
٢. الهدية الختامية الكبرى: تحدّي بوصلة الكاتب
٣. صك مفتوح: جلسات التوجيه الثنائية الشخصية
سأتيح لك خياراً سخياً بلا سقف عددي طوال الأشهر الثلاثة، لتختار التوقيت الذي يناسبك وتجدني حاضراً معك في جلسات خاصة مدتها ساعة لكل لقاء. سنجلس سوياً لنفكك عقبات قلمك ونبني عقلية الالتزام ونراجع مسارك.
٤. البيئة التفاعلية والمساءلة المستمرة (مجموعة تليغرام)
الكتابة المنعزلة تموت سريعاً بالتسويف.
لذلك، يضمك البرنامج إلى بيئة تعليمية متكاملة وتواصل نصي مستمر ومباشر معي ومع زملائك عبر مجموعة تليغرام الخاصة والتواصل الشخصي. هنا تجد الرفقة الجادّة التي تشاركك الشغف، والمجتمع الآمن الذي يدفعك للكتابة، والمساءلة الدائمة التي تجعلك ملتزماً بإنتاجك وتلقي التغذية الراجعة أولاً بأول.
٥. مكافأة الانطلاق: عضوية سنة في مدرسة الكتابة
٦. المقاعد الحصرية لدفعة ١٤٤٨ هـ (الندرة الحقيقية)
وبسبب طبيعة الجلسات الثنائية المفتوحة والالتزام الشخصي المكثف الذي أمنحه لكل طالب، فإن القدرة الاستيعابية صارمة ومحدودة جداً وتقتصر على ٢٠ مقعداً فقط لا غير، لضمان أعلى مستويات الجودة والتركيز.
لنلخص كل ما ستحصل عليه اليوم في مكان واحد:
إجمالي القيمة الفعليّة لكل هذه المكونات معاً:
٣٣٣٣ $ولكن، لأن هدفي هو تمكين النخبة الجادة من الكتاب وتوفير بيئة تفرغ كاملة لـ ٢٠ مقعداً فقط هذا العام دون عوائق.. فإنك لن لن تستثمر هذا الرقم اليوم. استثمارك الكامل والنهائي في الرحلة هو٦٩٧ $ فقط.
لماذا رحلة الكتابة بلا منافس؟
ابحث كما تشاء. جرّب أن تقارن. لن تجد شيئًا يقترب حتى من هذا المستوى
-
صك مفتوح للجلسات الثنائية الخصوصية: لن تكون مجرد اسم في قاعة؛ بل تملك حق حجز ما تشاء من الجلسات الخاصة (One-on-One) معي شخصياً مدتها ساعة لكل لقاء طوال الـ ٣ أشهر لفك عقد قلمك. (ميزة يستحيل أن تجد كاتبًا يمنحها وقتًا وجهدًا بهذا السخاء).
-
ندرة سنوية مطلقة لـ ٢٠ مقعداً فقط: نحن لا نبيع مساقات جماعية لآلاف الطلاب.
البرنامج يفتح مرة واحدة في العام مع مطلع السنة الهجرية لطاقة استيعابية صارمة لضمان أعلى مستويات التركيز وصقل نصوصك حرفاً بحرف. -
الهدية الختامية (تحدّي بوصلة الكاتب): ننهي البرنامج بجلسة تشخيصية شخصية نضع لك فيها خطتك المفصلة والمكتوبة لعام كامل لتقود مستقبل قلمك بثقة.
-
مكافأة تأمين اللياقة (عضوية سنة كاملة): فور تخرجك، تحصل على عضوية مجانية لمدة عام في مدرسة الكتابة، لتظل داخل نظام يومي وأسبوعي يحميك من الانقطاع طوال السنة.
-
منهجية صقلناها مع أكثر من ٤٠٠ كاتب: هذا البرنامج عصارة أداة ونظام طوّرته وعشته شخصياً مع مئات الكتّاب وصنّاع المحتوى الذين تحولوا من فوضى النصوص إلى جادّة الالتزام والانضباط.
لا تصدقني... اسمع منهم!
تعرّف على د. رغد الفرجات!طبيبة نفسية كانت تكتب بفوضى وبدون هدف.
تعرف على م. البراء بن خالد
مهندس مشاريع في شركة نفطية.. انقلب كاتبا.. وأنت تعرف السبب!
بعد رحلة الكتابة:
✅ جعل الكتابة مشروعه المركزي!
✅ أنجز نصوصاً رائعة، وخطط لمشروعات كتابية كبيرة.
✅ خاض رحلة تعلم شخصية طموحة وعمّق من صلته بالقرآن الكريم والتراث العربي العتيق.
رسالته إليك: هل ستصبح الكتابة مشروعك المركزي بعد رحلة الكتابة؟
هؤلاء سبقوك أيضاً إلى رحلة الكتابة.. فماذا قالوا؟
برنامج متكامل ومتميز.
أما التكامل: فهو يقدم لك الكتابة كمهارة بكل أركانها، ويعطيك الأسس والعقبات مع تدريب يومي حتى يساعدك على ملاحظة تطورك.
وأما عن التميز: فهو الامر الذي يجعلك تحظى بتجربة ثرية؛ لانها لم تقتصر على الكتابة وحسب، بل امتدت لتشمل الثقافة والفكر والعلوم ومهارات حياتية أخرى تلزمك في رحلة الكتابة...
الأمر الذي يرسي قواعد الكتابة لديك ويحلل إشكاليتك معها، حتى تسير وفق منهج محدد ومتقن يضمن لك مع اجتهادك وسعيك مساراً واضح المعالم في عالم الكتابة، كيف ومتى والى أين؟
غيّر البرنامج نظرتي للكتابة، ونظّم أسلوب التعامل معها، عن طريق الانتظام في ممارستها، متزامنة مع قراءة كتب قيّمة حوت خلاصة التجربة والنصيحة والخِبرة والعِبرة.
يقول لي الأصحاب إن طريقتي بالكتابة اختلفت، وإن نصوصي صارت أكثر سلاسة، ثم يلمحون بأن هذا تأثير برنامج رحلة الكتابة علي.
فأنكر بشدة وأجيبهم، بعنق مشرئب وابتسامة متعالية: أن نصوصي رائعة قبل التحاقي بالبرنامج حتى!
ولكن هل هذا تأثير رحلة الكتابة علي فعلا!؟
في الحقيقة نعم ..
تمكنت من معرفة مواطن الضعف في نصوصي، وهذا أكثر ما يحتاجه الكاتب "قارئ من طراز خاص" يعرف مكامن الخلل ويشير إليها. ويعين على تقويمها.
بكل مصداقية أقول إن من أفضل القرارات في حياتي: دخولي لهذا البرنامج النوعي والعملي جداً.
حقيقةً أشعر بفرق شاسع في طريقة تفكيري وتأمّلي وتحليلي.
وأيضاً وجدت في درب الكتابة توسيعاً للمدارك والأساليب الكتابية.
ولو كان الأمر لي في أنظمة المؤسسات التعليمية لفرضت تعليم مهارة الكتابة بمثل هذه التقنيات التطبيقية العملية.
أنا خريجة الدفعة الرابعة من رحلة الكتابة التي أضافت لي الكثير، وكانت نقلة نوعية، ليس على صعيد الكتابة فحسب -حيث علمتني أسرار المهنة وتكنيكات الصنعة- وإنما في مجالات أخرى: كالقراءة وبناء العادات المتصلة بالكتابة.
والبرنامج في رأيي سيفيد:
من كان كاتبا ثم توقف ولم يعرف كيف يعود.
ومن كانت صنعته الكتابة؛ ككتاب المحتوى.
أي شخص يريد أن يرقى بمستوى كتابته سواء أكان هاويا أم أكاديميا أم غير ذلك.
استفدت من البرنامج التعرف على مواطن الضعف لدي في الكتابة، وشجعني على الاستمرار، وألهمني أساليب جديدة، وأرشدني لخطوات عملية تمكنني من التغلب على معوقات الكتابة.
كان البرنامج بحق يستحق ما دفع من أجله، وقد بذل فيه الأستاذ عبدالله بن عمر جهدا واضحا لاتخطئه العين، واجتهد كثيرا في تضمين البرنامج عصارة فكره وقراءاته في مجال الكتابة، مما يشعرك بأنه أحد الفرسان المتمرسين في هذا المجال..
لقد كان البرنامج بحق رحلة ثقافية وفكرية حول الكتابة، وهو بما يحويه من مادة وتطبيقات وورش ونقاشات فريدٌ في بابه، لا تكاد ترى له مثيلا في بلادنا العربية..
بعد برنامج رحلة الكتابة، سعيدة بكوني أصبحت أثق بقدرتي على الكتابة، وبقدرة قلمي على التعبير، بقدرته على الارتقاء أكثر مهما كانت الصعوبات، اختصر عليّ البرنامج طريقاً طويلاً، باكتشاف نقاط الضعف أو القوّة في نصوصي.
والحديث كل أسبوع عن كتاب ضمن مجموعة تفاعليّة، كان أمراً شيّقاً جداً، لا سيما و أن الكتب كانت تدور حول الكتابة..
أخيراً، لا أظن أن من الضروري أن يكون للمرء هدف إصدار كتاب ما، من أجل المشاركة بهذا البرنامج، أجمل ما قد يكتسبه أو يعتاد عليه المرء هنا، هو الكتابة يومياًّ من أجله هو، فلكلمة يكتبها أن تقلب الحياة رأساً على عقب.
خطوات البرنامج، والنقاش الأسبوعي، وكتابة النصوص بشكل يومي، مع قراءة كتاب أسبوعي ومراجعته جماعياً: كان له أثر بالغ عليّ.
والأهم مراجعة النصوص حيث عرفتُ أين تقف قدماي، وما هي الخطوة التالية، وما الذي ينقصني لأتم الرحلة.
البرنامج عملي وحيوي ومهاري بالدرجة الأولى، يحتاج جهداً، ولكنه يعلمك أهمية الكتابة، وأن الكلمة عزيزة وغالية، وأن لا نهمل مواهبنا، وأن نسعى دوماً لتنميتها.
لقاء ثري ومثمر مع معلم مخلص في تقديم مادته العلمية ويأخذ بيدك إلى حيث يجب أن تكون.
شاركت في برنامج رحلة الكتابة لأتخلص من الرواسب الفكرية واللغوية الناتجة عن الترجمة. فوجدت الأستاذ عبدالله بن عمر واسع الاطلاع وعميق المعرفة بصنعة الكتابة، ومن يدورون في أفلاكها عربيًا وعالميًا.
اتسمت ساعات الدورة بالمتعة، وقُدمت مادتها في تسلسل منطقي يغطي أهم أدوات الكتابة وتحدياتها، والحلول التي تعين الكاتب في مراحل الكتابة.
والأفضل من هذا وذاك أن تفوز بصحبة إنسان جميل مثل الأستاذ عبدالله.
تسعى لتشييد بناء الكتابة المتين داخل عقلك، فتأتي هذه الرحلة، وتقحمك في تجربة كتابيّة حقيقية داخل المعمل، تصنع فكرتك الخاصة بطريقتك الخاصة، ثم تقدمها للتقويم والتعديل والنقاش..
شخصياً كان يأسرني في النقاش حفاظ "عبدالله بن عمر" على قدر من الحرّية الذوقية للطالب، ويتحرى قدر الإمكان أن تكون نصائحه موضوعيّة، تقوّي قلمك لكنها تترك له فرادته واستقلاله.
المشكلة الوحيدة في الرحلة أنك تخرج منها وقد نفدت حججك، وقامت عليك المسؤولية بالكامل، فالدروب تعرفها، والأدوات تملكها، والغمار جرّبتها .. بقي أن تتعاهد مصباحك بالزيت ..
في برنامج رحلة الكتابة تعلمت من مهمة كتابة النصوص أسبوعيا أن الكتابة عمل يبدأ بتمرين وخطوات تتأثر بالمشاعر دون أن تكون المبتدأ بها دوما .
كان وجود إخوة وأخوات من الكتّاب ومحبي الكتابة يشعرك بالأنس و بوجود من يشاركونك هم الكتابة
البرنامج وسيلة حقيقية بأدوات عملية جدا لتحسين مستوى الكتابة ،،
تحسن ترتيبي لأفكاري وترتيب البداية وكيف أستخدم المفردات المناسبة، وكان غموضي الكتابي معضلة قبل دخولي إلى البرنامج لكنني بفضل الله ثم بفضل رحلة الكتابة ها أنا أتخفف منه تدريجيا ،،
رحلة ممتعة مع المهنية العالية، والمادة العلمية الثرية، عالم من الخبرة والعطاء، تجربة أفتخر بها، وللأمام أ. عبدالله بن عمر.
استفدت من رحلة الكتابة: أن أفهم نفسي بعمق، وأعبر عن أفكاري بشكل منظم ويسر، تغلبت على معتقدٍ معيق، اكتسبت عادة القراءة والكتابة يومياً، تعرفت على نقاط تحتاج إلى تحسين.
أوصي بالالتحاق بالبرنامج وبقوة، للمهتمين بصنع المحتوى، المؤلفين، طلاب الجامعة المتخصصين بالأدب والنقد.
هؤلاء الكتاب لم يكونوا مختلفين عنك، الفرق الوحيد أنهم اتخذوا القرار.
السؤال الآن: كم من الوقت ستنتظر قبل أن تبدأ؟
إذا كنت جاداً، فهذه هي لحظتك.
أنا أتحمل المخاطرة
أنت تحصل على النتائج
أسئلة شائعة
هل هذا البرنامج مناسب لي حتى لو لم أكتب شيئًا من قبل؟
نعم. رحلة الكتابة مصممة لتأخذك من الصفر: من أول عادة يومية صغيرة حتىوضوح مشروعك الكتابي، كثير من المشاركين لم يكتبوا من قبل، واليوم لديهم مدونات ومشاريع كتابية.
أنا أكتب منذ سنوات… هل سأستفيد أم أن البرنامج للمبتدئين فقط؟
هذا البرنامج يخدمك أينما كنت. المبتدئ يبني عادة ووضوحًا، والمتوسط ينجز مشروعه الأول، والمتقدم يعيد ترتيب ما يعرفه عن الكتابة ويستكشف ثغراته ونقاط ضعفه، والكل يجد المجتمع والالتزام والذهنية التي تبقيه مستمرًا. كل واحد يجد مدخله الخاص داخل الرحلة.
كم من الوقت أحتاج أن أخصص للبرنامج أسبوعياً؟
صممت البرنامج على المرونة. المطلوب التزامك بثلاثين دقيقة يومياً من أجل الكتابة، بالإضافة إلى حضور اللقاءات الأسبوعية.
ليس لدي وقت… كيف ألتزم بالبرنامج؟
البرنامج مصمم خصيصًا للكتّاب المشغولين. الدروس المسجلة قصيرة، والمهمات عملية يمكن تنفيذها حتى لو خصصت عشرين دقيقة يوميًا. الخطة مرنة، لكن التقدم حقيقي، ولست مضطراً إلى تغيير حياتك كلها لتكتب.
جربت برامج وكتب كثيرة ولم تنجح معي… ما المختلف هنا؟
الفرق أن معظم البرامج تعطيك معلومات. أما رحلة الكتابة فتعطيك خريطة عملية بخطوات مجرّبة، مع دعم شخصي مباشر، ومجتمع حي يرافقك، النتيجة أنك لن تجد نفسك وحيدًا، ولن تضيع وقتك في محاولات عشوائية.
ما هي طبيعة "الجلسات الشخصية" في تحدي البوصلة؟
هي جلسة تدريب إستراتيجية فردية (أنا وأنت فقط)، مدتها ساعة، عبر مكالمة فيديو. هدفها العمل معاً على تحليل وضعك الحالي، وتحديد نقاط قوتك، ورسم خريطة واضحة لمشروعك الكتابي القادم. إنها استشارة مركزة أقدمها لك شخصياً في ختام الرحلة لتحقيق أقصى جدوى ممكنة في أقصر وقت ممكن.
هل الدعم شخصي فعلًا؟ أم مجرد فيديوهات مسجلة؟
تحصل على استشارات فردية معي، دون سقف ولا حدود، ولقاءات أسبوعية مباشرة بشكل مستمر، إضافة إلى مجتمع تفاعلي مغلق. وهناك بطبيعة الحال دروس مسجلة وأنشطة تعلم ذاتية، لكن رحلة الكتابة ليست مجرد مكتبة فيديو، بل تجربة حيّة يكون فيها صوتك مسموعًا وتحدياتك محلولة لحظة بلحظة.
هل يمكنني الدفع بالتقسيط؟
للأسف، البرنامج بشكله الحالي، وبتسعيرته الحالية، يعتبر فرصةً ثمينةً جداً، وهو غير قابل للتقسيط.
هل هناك مقاعد محدودة؟ ولماذا؟
لأن البرنامج يتضمن تواصلاً شخصياً مع الأعضاء في المكالمات الإستراتيجية، وفي المكالمات الاستشارية، فإن الأمر يستهلك وقتاً وطاقةً، ولذلك، وحفاظاً على جودة الدعم الشخصي، سيكون التسجيل مفتوحاً لأول ٢٠ مشتركاً فقط. بعد ذلك يُغلق الباب حتى يتسع المج بعد عام كامل إن شاء الله.
ماذا لو لم أتمكن من حضور اللقاءات المباشرة؟
لا تقلق. جميع لقاءاتي المباشرة يتم تسجيلها بالكامل وإتاحتها في منطقة الأعضاء خلال ٢٤ ساعة. يمكنك مشاهدتها في أي وقت يناسبك، ولن يفوتك أي شيء. المرونة هي جزء أساسي من تصميمي للبرنامج.
متى يبدأ البرنامج؟ وهل يمكنني الانضمام لاحقًا؟
يبدأ البرنامج أول يوم اثنين من العام الهجري ١٤٤٨ بحول الله، إن لم تلتحق بالبرنامج هذه المرة فلن يكون متاحاً لك قبل مرور عام هجري كامل.
هل يمكنني التجربة قبل الدفع؟
لا. هذا ليس برنامجًا للتجارب أو الهواة. إذا كنت مترددًا في التزامك، فلا تدخل من البداية. رحلة الكتابة ليست مكتبة فيديو يمكن تصفحها ثم نسيانها، بل نظام عملي لتحول كامل في هويتك ككاتب.
ما الفرق بين الانضمام الآن أو الانتظار لدفعة لاحقة؟
إن تأخرت فستبقى مكانك عاماً هجرياً كاملاً، إن التحقتَ فسوف تسدي إلى نفسك معروفاً، وتربح وقتاً ثميناً ومهارةً نافعة.
❌ ابقَ مكانك… وستكون بعد عام في نفس النقطة.